لأجلك يا أقصى أغضب


أنرضى هوانًا أيا أمتي ..
أمات الضمير ومات الشعور ..
طوانا الأسى وأستقتنا الجراح..
فحتى متى نرضى ذلاً وجور؟!..
أما آن أن نستعيد الحمى ..
ونمضي بعزم التقي الجسور !!.








أيا قدس عذرا فما أحرفي
ستجدي وماذا ستجدي السطور!!

Posted by محمد صالح on 6:20 ص. Filed under . You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0

dailyvid

FLICKR PHOTO STREAM

2010 BlogNews Magazine. All Rights Reserved. - Designed by SimplexDesign